سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
148
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)
و كلّ صفة كذلك مع كونها ليست من باب افعل ، فعلاء كالحمر ، حمراء و لا فعلان ، فعلى كسكران سكرى و لا ممّا يستوى فيه المذكّر و المؤنّث كصبور و جريح . و به ، اى و بالجمع المذكّر ، عشرونا و بابه ، الى تسعين ، الحق ، فى اعرابه السّابق و ليس بجمع ، للزوم اطلاق ثلاثين مثلا على تسعة ، لانّ اقلّ الجمع ثلاثة و وجوب دلالة عشرين على ثلاثين ، لذلك و ليس به . و الحق ايضا جمع تصحيح لم يستوف الشّروط و هو الاهلونا ، لانّ مفرده اهل و هو ليس علما و لا صفة ، بل اسما لخاصّة الشّيئ الّذىّ ينسب اليه كاهل الرّجل لامرأته و عياله و اهل الاسلام لمن يدين به و اهل القرآن لمن يقرئه و يقوم بحقوقه و قد جاء جمعه على اهالى . ترجمه و شرح : فرع ادبى شارح گويد : اگر اسم تثنيهاى را علم براى شخصى قرار دهند مثلا نام كسى را « رجلان » بگذارند در اينجا اگرچه معنا مفرد است ولى چون لفظ تثنيه مىباشد از نظر اعراب حكم صورت قبل از علميّت را دارد يعنى رفعش به الف و نصب و جرّش به ياء ماقبل مفتوح مىباشد . مصنّف گويد : جمع سالم عامر و مذنب را بواو رفع و بياء نصب و جرّ بده و نيز همين اعراب را در شبه عامر و مذنب جارى نما . شارح گويد : مقصود از شبه ايندو دو چيز مىباشد : الف : هراسمى كه براى مذكّر عاقل علم شده باشد مشروط باينكه از تاء تأنيث خالى و مجرّد ديده شود . برخى گفتهاند : لازمست از تركيب نيز برهنه و خالى باشد .